احتفــــــاء بالحضــــــور.. احتفـــــــاء بالغيـاب
الوقت

في الدول العربية التي كانالاستعمار يهيمن على الثقافة أيضا، حاولت دور النشر العربية الاستفادة من البنيةالثقافية لعادات الدول المستعمرة، ويرجع ذلك إلى أن دور النشر المؤسساتية بدأت منذعقود في الغرب بشكل أوضح، ولهذا نجد أن فكرة النشر أيضا لها من المآرب التجارية مايدعم فكرة الترويج للكتاب
لقد دأبت دور النشر الغربية مع اختلاف توجهاتها علىاعتبار الكاتب شريكاً رئيساً في دفع الحركة التمويلية للناشر، وبهذا تطورت الفكرةلتصبح هيمنته تتعاطى أيضا مع محتوى الكتاب وزمنه وأحداثه، لقد أصبح الكتاب موجهاًأيضا ويدار بعقلية الاعلام والمال
لكن ذلك كله لا ينقصنا ونحن في صدد الحديث عنالكتاب البحريني، لكنا ما ينقصنا هو الاحتفاء بالدرجة الأولى وإدارة الكتاب بعقليةالترويج وليست المنة، ففي أمسية بسيطة وخالية من التعقيد وبهرجة الرسميات استطاع كلمن
فالديري والمحروس لم ينتظرا مؤسساتناالأهلية بالرغم من بعض جهود أسرة الأدباء والكتاب المتواضعة جدا في هذا الشأن، ولمينتظرا الناشر أو قطاع الثقافة، لم ينتظرا هذا كله. فعبر مراسلات بريدية و’’فزعة"محبة من الأصدقاء استطاع حفل توقيع كتابيهما يوم الاثنين الماضي بدار البارح أنيزيل عنا رهبة الوهم التي ‘’تكسر’’ عيننا دائما من خوفنا من لقاء الجمهور او القراءأو حتى المعجبين
كان كتابيهما موضوعاً في صناديق الورد، واجتهدا في تهيئة اجواءحميمة، عبر مجهود آخر يحسب أيضا لصاحبة دار البارح، الديري والمحروس اللذين كانايعتريهما بعض الحياء لم ينتظرا سوى حضور الأصدقاء، ولم تكن المسألة بحاجة إلى طابورالمعجبين الذين يتهافتون على اقتناء الكتاب بتلك الأسعار والتوقيع عليها بالرغم منحاجتنا لها أيضا
إن حفل توقيع كتابيهما وهما بمعزل عن كل شيء إلا من ‘’الفزعة"يفتح الجرأة امامنا لأن يكون لنا ما يكون للآخرين من احتفاء، فـ(عبود وسعود وهنريوشرحبيل) ليسوا بأفضل من كتابنا. والفرق هنا هو أن هؤلاء النفر لديهم من يصوتبأسمائهم ويحتفي بهم في المؤسسات والاكاديميات والدوائر الحكومية أيضا. الاحتفاءواجب حد التمادي لأنها أفكار وليدة تمنع عنا معاطف الغياب التي أصبحت واجباًأيضا











من الكويت
السلام عليكم
انا الآن اكمل الاسبوع الرابع وانا ابحث عن صور للكاتب والمخرج الاديب خالد الرويعي
صدقوني ياخوان لم استطع للأن
فمالمشكله هل هي مني انا مو من المبدع الرويعي !!!!!!!
اتمنى من اي شخص يمتلك صور لكاتبي المفضل ان يرسلها الى ايميلي وله مني جزيل الشكر
دمتم سالمين